للسنة العاشرة على التوالي تواصل لجنة أصدقاء الصم والبكم بالعوامية ترجمتها الوصفية لشريحة الصم والبكم في المجتمع بحضور مختلف الأعمار ومن الجنسين من داخل المنطقة وخارجها.
وتشهد المجالس التي تقوم بترجمتها اللجنة إقبالاً كبيراً من قبل الفئة المستهدفة نظراً لغياب برامج مماثلة في المجتمع تهتم بهذه الشريحة من الناس.
وقامت " شبكة التوافق الإخبارية" بزيارة لمسجد العباس بالعوامية حيث إقامة الفعاليات, وشاهدت عن قرب اندماج الصم في المجلس الحسيني إلى جانب بقية المستمعين.
وخلال الزيارة لأستوديو الترجمة وأثناء المحاضرة التقينا برئيس اللجنة الأستاذ محمد الشيخ الذي أجاب في سؤال للتوافق حول مدى تجاوب الصم والبكم مع المجالس الحسينية , مبيناً تفاعلهم الكبير بشكل لا يمكن وصفه إذ يعيشون لحظات من البكاء فيما يترجم لهم من محاضرة الخطيب والمصرع الحسيني حول أحداث عاشوراء.
وأفاد الشيخ بأن الصم يحرصون على حضور المجلس حيث وصل عدد الحاضرين منهم في إحدى السنوات إلى مائتي شخص يقوم عدد منهم بعد انتهاء المجلس بالاستفسار من المترجم وباهتمام بالغ حول بعض الكلمات والجمل التي تضمنتها المحاضرة.
وحول السبب في عدم تزويد القنوات الفضائية بإصدارات لجنة أصدقاء الصم والبكم المترجمة لتوسيع رقعة الاهتمام بهذه الشريحة, قال الشيخ بأن القنوات الفضائية الشيعية لم تبدي تجاوباً مع مطالب سابقة وأن اللجنة مستعدة لتزويد الفضائيات بما لديها من مجالس حسينية ومناسبات دينية وليالي القدر .
وأوضح أن لجنته تعاونت مع قناة الزهراء في وقت سابق وقامت بترجمة ثلاث عشرة حلقة من أحد البرامج , ويعمل ضمن لجنة أصدقاء الصم والبكم بالعوامية 8 كوادر من الرجال إلى جانب 9 من الكوادر النسائية من بينهم ثلاثة من المترجمين وهم كل من: الأستاذ حسين الربح، الأستاذ مجيد الشيوخ، الأستاذ فؤاد الحمود.
الجدير بالذكر بأن اللجنة تقوم بإعداد برامج رياضية وثقافية ودورات صيفية للصم، كما تسعى لإيجاد وظائف مناسبة لهم وقد نجحت في توظيف 22 شخصاً.